إختر لونك :
Facebook Twitter Google Plus Rss
منتدى رجل مصر أعلن معنا

 

Get our toolbar!

Get our toolbar!

ابحث داخل أقسام المنتدى
 
 

تعتذر ادارة المنتدى عن توقف  روابط التحميل من موقع فورشيرفى قسم رجل مصر القانونى وجارى تعديل الروابط من جديد

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ملزمة (قاعات البحث العلمى ) من مكتبة رسالة للدراسات العليا (آخر رد :ماركو الزيات)       :: الهجرة ومراجعة النفس ومحاسبتها (آخر رد :النقاء)       :: دفعة ضباط متخصصين بالقوات المسلحة (آخر رد :الجنـرال)       :: متجدد : خواطر للشاعر محمد اسامه بهجات (آخر رد :خليل113)       :: مطلوب مهندس للسفر في السعوديه (آخر رد :islam_2010)       :: تواصل افضل شركة لتطبيقات المحمول (آخر رد :myain)       :: حتى لا يغيب النور بقلم الشاعر محمد اسامه بهجات (آخر رد :خليل113)       :: موسوعة أحكام المحكمة الادارية العليا (آخر رد :gamalmohamed_19)       :: كتاب الوسيط في شرح القانون المدني لـ عبد الرزاق السنهوري (آخر رد :m_medo666)       :: هل تريد أن يغفر الله لك ماتقدم من ذنبك بإذن الله تعالى ؟ (آخر رد :قانون)      


العودة   منتدى رجل مصر >

منتــــدى رجـــــل مصـــــر القــانــونــى

> منتدى القوانيـــن > منتدى القانون الجنائى

تصميم مواقع


منتدى القانون الجنائى منتدى القانون الجنائى

الإهداءات


الرشـوة أسبابها وسبل مكافحتها

منتدى القانون الجنائى


إضافة رد
انشر الموضوع
 
LinkBack أدوات الموضوع
  #1  
قديم 27-02-2008, 09:13 AM
الصورة الرمزية حسين القانونى  
هواياتي :  لا احب شئ فى حياتى اكثر من القانون
حسين القانونى has a reputation beyond reputeحسين القانونى has a reputation beyond reputeحسين القانونى has a reputation beyond reputeحسين القانونى has a reputation beyond reputeحسين القانونى has a reputation beyond reputeحسين القانونى has a reputation beyond reputeحسين القانونى has a reputation beyond reputeحسين القانونى has a reputation beyond reputeحسين القانونى has a reputation beyond reputeحسين القانونى has a reputation beyond reputeحسين القانونى has a reputation beyond repute
افتراضي الرشـوة أسبابها وسبل مكافحتها

المبحث الأول : أسباب انتشار الرشوة

أولاً – الأسباب السياسية

ثانياً – الأسباب الإدارية

ثالثاً – الأسباب الاقتصادية

رابعاً – الأسباب الاجتماعية


المبحث الثاني : سبل مكافحة الرشوة

أولاً – من الجانب السياسي

ثانياً – من الجانب الإداري

ثالثاً – من الجانب الاقتصادي

رابعاً – من الجانب الاجتماعي



مقدمة :



الرشوة آفة مجتمعية قديمة مستجدة ، يكاد لا يخلو أي مجتمع من المجتمعات من آثارها . لذلك فإن لدراسة جريمة الرشوة أهمية متميزة عن دراسة غيرها من الجرائم وذلك لأن هذه الجريمة على درجة كبيرة من الخطورة ، وخطورتها تمس الفرد والمجتمع والدولة على السواء ، والمعاناة منها تكاد تكون على كافة المستويات الاجتماعية والأخلاقية والاقتصادية ، بل يتعدى أثرها إلى المستوى السياسي أيضاً .

فهي من الجرائم الفاسدة والمفسدة ، وهي إن تمكنت من السريان والانتشار في جسد المجتمع أفسدت ذلك الجسد حتى يغدو جماداً بلا روح ، وكلما تمكنت واستفحلت كانت كمعاول الهدم والتخريب لا تنفك تطرق في أركان الدولة حتى تزعزعها .

فالرشوة كما يعرفها الفقهاء هي اتجار بالوظيفة ، تتمثل في انحراف الموظف في أدائه لأعمال وظيفته عن الغرض المستهدف من هذا الأداء ، وهو المصلحة العامة ، من أجل تحقيق مصلحة شخصية له ، وهي الكسب غير المشروع من الوظيفة .

لذلك فالمشرع يحمي بتجريم الرشوة نزاهة الوظيفة العامة ويصون الأجهزة الحكومية مما يمكن أن يلحق بها من خلل وفساد نتيجة الاتجار في أعمال الوظيفة العامة .

حيث أن انتشار الرشوة تضعف ثقة الأفراد في السلطة العامة ونزاهتها ، كما أن انتشارها يؤدي إلى الإخلال بالمساواة بين المواطنين وإثارة الأحقاد والضغائن والتباغض بينهم ، ورواج الكيد والغش وكثرة السماسرة المتاجرين بحقوق الناس ، حتى يغدو المجتمع غابة يكون البقاء فيها للقادرين على الدفع .

ولا يقتصر أثر الرشوة على الناحيتين الاجتماعية والأخلاقية ، بل يمتد ليشمل الصعيد السياسي والاقتصادي للدولة .



المبحث الأول

أسباب انتشار الرشوة



بالنظر إلى حجم الأخطار والأضرار التي يمكن أن تحيق بالدولة والمجتمع من جراء شيوع الرشوة وانتشارها بين أفراد المجتمع .

لذلك يجب التأمل والتفكير كثيراً في طرق التخلص والنجاة من هذا الداء الخطير ، ولوضع العلاج لا بد من التقصي عن أسباب سريان الرشوة في مجتمع ما ، وهذه الأسباب تتجلى في أسباب سياسية وإدارية واقتصادية واجتماعية نعرضها تباعاً وفق ما يلي :



 

 
 

 
--

أولاً – الأسباب السياسية :

لا شك أن الرشوة هي داء منتشر في أغلب الأنظمة السياسية ، فهي لا تقتصر على الدول النامية والمتخلفة ، بل نراها سارية في المجتمعات المتقدمة وإن كان بنسب أقل .

فالرشوة تكون بنسبة أعلى في الأنظمة السياسية التي لا يوجد عندها مساحة كبيرة من الديمقراطية والشفافية والمساءلة . ولا تتاح فيها حرية التعبير والرأي والرقابة ، بحيث لا تخضع تصرفات السلطة السياسية للتنقيب والمساءلة والنقد ، في ظل عدم وجود أجهزة إعلام حرة قادرة على كشف الحقائق وإظهار مواطن الفساد .[1]

كما يساعد على انتشار الرشوة ضعف السلطة القضائية بحيث تبدو فاقدة لاستقلالها عن السلطتين التشريعية والتنفيذية ، الأمر الذي يؤدي إلى أن القانون لايطبق على الجميع وأن هناك أشخاص فوق القانون تبعاً لمنصبهم السياسي والإداري .[2]



ثانياً – الأسباب الإدارية :

تلعب الإدارة دوراً كبيرا في مكافحة الرشوة ، لا بل تعد مسؤولة مسؤولية تامة عن مكافحتها ، ولعل أهم الأسباب الإدارية التي تؤدي إلى تفشي الرشوة ، مـا يلي :

1 - تخلف الإجراءات الإدارية والروتين والبيروقراطية .

2 - غموض الأنظمة وتناقض التشريعات وكثرة التفسيرات .[3]

3 - ضعف دور الرقابة وعدم فعاليتها وافتقارها إلى الكوادر المؤهلة والمدربة.[4]

4 - عدم اختيار الشخص المناسب في المكان المناسب، والوصول إلى المناصب عن طريق أساليب غير مشروعة ، فالذي يدفع الرشوة من أجل الوصول إلى موقع معين ، عندما يصل إلى هذا الموقع سوف يبدأ بالتفكير في استرجاع ما دفعه . وبعد ذلك تدفعه متعة المال والجشع إلى طلب المزيد ، الأمر الذي يصبح جزء من حياته في العمل والتفكير .

وهذه الفلسفة هي التي تعزز وتعشعش الرشوة وتؤدي إلى الفساد في المجتمع .

فقد أظهرت دراسة قام بها باحثون وخبراء نشرتها مؤخراً مصادر رسمية أظهرت بأن (80%) من أسباب انتشار الرشوة هي تمتع البعض بمناصب ومراكز تجعلهم بعيدين عن المحاسبة .[5]













ثالثاً – الأسباب الاقتصادية :

لعل العامل الاقتصادي من أهم العوامل التي تؤدي إلى انتشار الرشوة ، وهذا الأمر يعود إلى :

1 - انخفاض مستوى المعيشة وتدني الأجور مقابل الارتفاع المستمر في الأسعار :

فالموظف الذي يرتشي يكون عادة ضحية للحاجة الماسة للنقود ، فهو مدفوع في أغلب الأحيان إلى ارتكاب الجريمة رغبة منه في قضاء حاجته التي لا يقدر على أدائها بسبب تكاليف المعيشة وغلاء الأسعار ، نظراً لضعف القوة الشرائية لمرتب الموظف الذي لم يعد يكفي لسد هذه الحاجات .[6]



2 – سوء توزيع الدخل القومي :

الأمر الذي يجعل الأموال تتمركز لدى حفنة من الأشخاص، وهذا الأمر يؤدي إلى زيادة حد الانقسام الطبقي ، حيث تصبح الطبقة الغنية أكثر غنى والطبقة الفقيرة أكثر فقراً .

لذلك سوف يتولد لدى الموظف شعور الحقد والحسد والبغض ، ويعبر عن هذا الشعور من خلال أخذ الرشاوي من أصحاب رؤوس الأموال .



رابعاً – الأسباب الاجتماعية :

الرشوة تعتبر سلوك اجتماعي غير سوي قد يلجأ إليه الفرد أو الجماعة كوسيلة لتحقيق غايات لا يستطيع الوصول إليها بالوسائل المشروعة أو بالطرق التنافسية المتعارف عليها .

فمن أهم الأسباب الاجتماعية التي تؤدي إلى انتشار الرشوة : .[7]



1 - ضعف الوعي الاجتماعي :

فكثيراً ما نجد أن الانتماءات العشائرية والقبلية والولاءات الطبقية وعلاقات القربى والدم سبب رئيسي في هذه الانحرافات الإدارية ، بحيث يتم تغليب المصالح الخاصة على المصلحة العامة .



2 – تدني المستوى التعليمي والثقافي للأفراد :

حيث أن شريحة كبيرة من أفراد المجتمع تفتقر إلى الثقافة العامة ، ناهيك عن الثقافة القانونية ، فجهل المواطن بالإجراءات الإدارية ، وجهله بالقانون يجعل منه فريسة سهلة المنال بالنسبة للموظف الذي يحاول دوماً تعقيد الإجراءات للحصول على الرشوة .

فالمواطن البسيط يجد نفسه مضطراً لدفع الرشوة في سبيل الانتهاء من معاملته بالسرعة المطلوبة



3 – ضعف إحساس الجمهور بمدى منافاة الرشوة لنظم المجتمع :

فبعد أن كان المرتشي يعد في نظر المجتمع مرتكباً للخطيئة أصبح الأفراد يشعرون بأن دفع مقابل لإنجاز بعض أعمالهم لا يعتبر رشوة ، بل يجتهدون لإسباغها بنوع من المشروعية ، فالبعض يسميها إكرامية أو حلوان أو ثمن فنجان قهوة أو أتعاب ... الخ .



4 – ضعف الوازع الديني والأخلاقي :

حيث يعتبر الوازع الديني هو الرادع الأقوى والأجدى من جميع العقوبات الوضعية ، فهو يمثل رقابة ذاتية على سلوك الفرد ويوجهه نحو الخلق الحسن والسلوك القويم .[8]





المبحث الثاني

سبل مكافحة الرشوة



لا يكفي أن تحديد الداء بل لا بد من إيجاد الدواء المناسب والعلاج الشافي ، فتحديد أسباب الرشوة يدفعنا إلى البحث عن السبل الكفيلة للقضاء أو التخفيف من هذه الظاهرة المرضية في المجتمع واستئصالها .

وباعتبار أن آثار الرشوة لا تقتصر على جانب معين من جوانب الحياة ، بل تمتد لتشمل كافة الجوانب السياسية والإدارية والاقتصادية والاجتماعية .

لذلك يجب أن تتضافر الجهود في كافة هذه الجوانب لاستئصال الرشوة وذلك من خلال ما يلي :



أولاً – الجانب السياسي :[9]

1 - ضرورة صدور قرار حقيقي من السلطة السياسية لمكافحة جريمة الرشوة وذلك من خلال إيجاد هيئة مستقلة لمكافحة الرشوة .

وأن يكون شاغلوا الوظائف السياسية العليا والوسطى قدوة حسنة في سلوكهم المهني ، بحيث ينعكس هذا السلوك على شاغلي وظائف الدولة كافة وأفراد المجتمع قاطبة .

2 - ضرورة تحقيق الديمقراطية والمساواة وتكافؤ الفرص بين المواطنين والعاملين .

3 - حرية الصحافة والتعبير والرأي وذلك لممارسة دورهم الرقابي لكشف مواطن الفساد والرشوة من خلال أجهزة إعلام حرة .

4 - ضرورة تحقيق مبدأ استقلالية القضاء والعمل على توفير البيئة المناسبة للقضاة بما يضمن استقلالهم وحيادهم .



ثانياً – الجانب الإدارية :

وتكون مكافحة الرشوة في الجانب الإداري من خلال الأمور التالية :

1 – الرقابة الفعالة على الموظفين :[10]

وتكون الرقابة من خلال اسناد مناصب الإدارة والقيادة إلى أشخاص يتمتعون بحس عالي من المسؤولية ، حتى يكونوا قدوة حسنة لمن هو أدنى منهم درجة ، وأن يمارسوا دورهم الرقابي بكل أمانة ومصداقية على مرؤوسيهم .

والرقابة لا تكون فقط من المدير على موظفيه فحسب ، بل تكون أيضاً من خلال جهاز للرقابة والتفتيش يعمل بشكل مستقل لمراقبة تصرفات الموظفين بشكل دائم ، فيبقى الموظف الذي لا يرتدع عن ارتكاب الخطيئة بوحي من ضميره، خائفاً من هذا الجهاز الذي لا ينفك يسلط الضوء على سلوكه ، ولا شك أن خشيته من تلك الرقابة المستمرة تمنعه من الإساءة إلى الوظيفة .



2 – وضع الرجل المناسب في المكان المناسب :[11]

بما يكفل تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص والمساواة أمام جميع المواطنين .

فالاختيار والتعيين للوظيفة يجب أن يكون على أسس موضوعية وعلمية وأن تكون على أساس الكفاءة والمقدرة ، وليس على أساس الوساطة والمحسوبية والرشاوى .



3 – تطبيق مبدأ الثواب والعقاب ، وتطبيق مبدأ من أين لك هذا :

حيث يتم محاسبة كافة المرتشين والفاسدين وصرفهم من الخدمة ، أما من تثبت كفاءته ونزاهته يتم مكافئته وترفيعه .

فإذا ما تم ترفيع الموظف المرتشي على حساب الموظف النزيه فإن هذا الموظف سوف يعمد إلى محاربة الموظف النزيه وبالتالي تعميم ظاهرة الرشوة بين جميع الموظفين في هذه الدائرة .



ثالثاً – الجانب الاقتصادي :

ويتم مكافحة الرشوة في المجال الاقتصادي من خلال ما يلي :



1 – تحسين الوضع الاقتصادي للموظفين :[12]

حيث أن أهم أسباب الرشوة هي المرتبات المتدنية التي لا تتناسب مع متطلبات المعيشة وغلاء الأسعار .

لذلك لا بد من زيادة الرواتب للموظفين بشكل مستمر وتحسين مستوى المعيشة بحيث يتم توفير متطلبات عيش كريم لمنع مبررات الرشوة .

لأنه إذا أردنا لموظفينا أن تعف نفوسهم عن قبول الرشوة ، كان لزاماً على أولي الأمر أن يدرسوا واقع القوة الشرائية لمرتبات الموظفين ، بحيث تؤمن لأدناهم معيشة كريمة تغنيه عن الارتشاء .

فإذا ما ارتكب الموظف بعد ذلك جريمة الرشوة ، فإنه عندئذ يكون مجرماً ومستحقاً للعقاب ، لأنه لم يرتشي لحاجة أو فقر ، إنما لدناءته وجشعه .



2 – التوزيع العادل للدخل القومي والثروات :

وذلك بما يخفف حدة التفاوت الطبقي في المجتمع ، ويكون ذلك من خلال سياسة ضريبية عادلة .



3 – تطوير الأنظمة والقوانين الاقتصادية :

وذلك بما يكفل خلق مناخ استثماري ملائم يسهم في دفع عجلة الاقتصاد الوطني .[13]











رابعاً – الجانب الاجتماعي :[14]

ويتم مكافحة الرشوة في المجال الاجتماعي من خلال ما يلي :

1 – تربية أفراد المجتمع تربية أخلاقية ودينية :

لمكافحة كافة الأمراض الاجتماعية والأخلاقية ومنها الرشوة لا بد من زرع بذور الأخلاق الطيبة والمبادئ السامية في نفوس المواطنين .

ويكون ذلك من خلال دور البيت والمدرسة في توجيه الطفل إلى السلوك القويم والأخلاق الحميدة .

إضافة إلى دور التربية الدينية التي تعزز في الفرد الخلق الفاضل ، باعتبار أن الوازع الديني أقوى من كافة العقوبات التي تقررها القوانين الوضعية ، حيث أنه يشكل رقابة ذاتية على تصرفات وسلوك الناس ، فإذا ما انحرف الإنسان بسلوكه ، يعود به الوازع الديني إلى جادة الصواب والطريق السليم .

2 – تحسين مستوى الوعي العام :

إن من أسباب تقليص حجم الجريمة في المجتمع هو تبصير أفراد المجتمع بماهية الجرائم التي يعاقب عليها القانون ، والمخاطر التي تسببها تلك الجرائم على كيان الدولة والمجتمع .

لذلك لا بد من الارتقاء بالمستوى الثقافي للمواطنين والقضاء على الجهل والأمية ، بما يكفل تغليب المصالح العامة على المصالح الشخصية الضيقة ، وتغذية ولاء الموظف العام للدولة وللمرفق الذي يعمل فيه وإضعاف ولائه للعشيرة والأهل .

3 – التشديد في عقوبة الرشوة :

ويشمل التشديد العقوبة بشقيها الاجتماعي والقانوني . حيث ينبغي فضح ثقافة الرشوة والواسطة وإلصاق لفظ العيب بهذا السلوك الشائن والنظر إلى المرتشي نظرة تحقير واشمئزاز .

كذلك لا بد من تشديد العقوبة القانونية لجريمة الرشوة بما يتناسب مع الأثر الذي تحدثه في مختلف جوانب المجتمع السياسية والاقتصادية والاجتماعية .



خاتمـة



الرشوة تعتبر ميزان حرارة المجتمع ، فإذا انتشرت الرشوة في المجتمع دليل على المرض والوهن والضعف الذي يتصف به هذا المجتمع .

فالرشوة جريمة لها مخاطرها على كافة الأصعدة الأخلاقية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية ، لذلك فإن الاهتمام بها لا يفترض أن يقتصر على رجالات القانون ، بل يجب أن يتعداهم إلى رجالات السياسة والاقتصاد ، وعلماء الدين والتربية والاجتماع .

وإذا كانت أسباب الرشوة تتمثل في الأنظمة السياسية غير الديمقراطية وضعف الوازع الديني والأخلاقي ، وضعف مستوى الوعي العام ، إضافة إلى سوء الوضع الاقتصادي للموظفين وضعف الرقابة .

فإنه لا بد من مكافحة هذا الداء من خلال تربية أفراد المجتمع تربية أخلاقية ودينية وتحسين مستوى الوعي العام وتحسين الوضع الاقتصادي للمواطنين ، إضافة إلى إيجاد الرقابة الفعالة والعقوبات الرادعة .

كما يجب أن تستنهض كل همم الصالحين والمصلحين ، وكل العلماء وأهل الحكم للوقوف بوجه هذا الوباء بحزم ، واتخاذ كافة سبل الوقاية والعلاج حتى يشفى المجتمع من هذا الداء الخطير ، وينعم الناس بالأمن والعدل والاستقرار .
 
رد مع اقتباس
 

 
 

 
قديم 07-01-2009, 08:41 PM   #2
 
الصورة الرمزية hamz5
افتراضي

[لن تستطيع مشاهدة المحتوى إلا بعد الرد على الموضوع ]
  رد مع اقتباس
قديم 07-01-2009, 08:42 PM   #3
 
الصورة الرمزية hamz5
16

(مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )
  رد مع اقتباس
قديم 07-01-2009, 08:43 PM   #4
 
الصورة الرمزية hamz5
4

sexe awelad lkehabe
  رد مع اقتباس
قديم 07-01-2009, 09:04 PM   #5
 
الصورة الرمزية عمرو الحمزاوى
افتراضي

جزاك اللة خيرا يا استاذ حسين واللة تستحق كل شكر
  رد مع اقتباس
قديم 19-01-2009, 11:06 PM   #6
 
الصورة الرمزية حسان اليماني
افتراضي

جزاك اللة خيرا
  رد مع اقتباس
قديم 21-02-2009, 12:58 PM   #7
 
الصورة الرمزية ليبيانا
افتراضي

ماهي العلاقة بين الرشوة الإنتخابية والرشوة الواقعة في الوظيفة العامة ؟؟
برأيك ماهي الخطة التشريعية في تجريم الرشوة الإنتخابية ؟
ماهي الشروط المفترضة في جريمة الرشوة الإنتخابية ؟
ماهو الغرض من ارتكاب الرشوة الإنتخابية ؟
  رد مع اقتباس
قديم 25-05-2009, 11:32 AM   #8
 
الصورة الرمزية AliTaherMagdoub
افتراضي

شكراَ جزيلاَ علي المشاركة
  رد مع اقتباس
قديم 23-12-2009, 01:50 PM   #9
 
الصورة الرمزية سلام2010
افتراضي

جووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو وووووووووووووووووووووووووووووووود
  رد مع اقتباس
قديم 23-12-2009, 02:26 PM   #10
 
الصورة الرمزية ايمان دمرانى
افتراضي

جزاك الله خير يا استاذ حسين
فعلا الرشوة هى أسباب معظم آفات هذا المجتمع و تلك الدولة
و لكى نقضى على الرشوة لابد من تمسك المواطن بحقه فى أى جهه حكومية و لا يبادر بدفع رشوة لينهى مصالحه بسرعة و ليعتبر أنه نوع من الجهاد أن تناضل تجاه موظف فاسد لتنال و تيسر مصالحك دون دفع اى مبلغ غير الرسوم المطلوبه
  رد مع اقتباس
إضافة رد

تصميم مواقع

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are معطلة
Pingbacks are معطلة
Refbacks are متاحة


صفحة جديدة 1
 اسواق السعودية اسواق حراج السعودية تعارف بلاك بيري عسلي لعبة المزرعة السعيدة لعبة جاتا صيف كام
منتدى الخريجين القانونيين رجل مصرegypt-man.net العاب تلبيس لعبة البيرة ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا
ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا
ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا ضع اعلانك هنا
 

 
رجل مصر, وظائف, الخريجين, قانون ,القانونيين ,القانون ,الجنائي ,القانون ,المدنى, القانون ,الادارى ,مجلس الدولة ,النيابة العامة دفعة, النيابة الادارية دفعة ,هيئة قضايا الدولة, تظلمات النيابة العامة, قضايا التخطى فى التعيين ,الدائرة الثانية ,منتدى رجل مصر ,الخريجيين القانونيين ,القانون التونسي, القانون المغربى ,القانون المصرى ,القانون السورى القانون اللبنانى ,القانون السعودى, القانون الكويتى ,القانون البحرينى ,القانون القطرى ,القانون السودانى ,القانون الجزائرى ,القانون الفرنسى قصص الانبياء دليل تلفون مدنى مرافعات اثبات,دفعة المساعدين ,منتدى كلية الحقوق , شرح ,دروس,استشارات,قانونية,اسلاميات,العاب, ابحاث قانونيه,egyptman,dolar,law

ابحث داخل اقسام رجل مصر
 

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58 59 60 61 62 63 64 65 66 67 68 69 70 71 72 73 74 75 76 77 78 79 80 81 82 83 84 85 86 87 88 89 90 91 92 93 94 95 96 97 98 99 100 101 102 103 104 105 106 107 108 109 110 111 112 113 114 115 116 117 118 119 120 121 122 123 124 125 126 127 128 129 130 131 132 133 134 135 136 137 138 139 140 141 142 143 144 145 146 147 148 149 150 151 152 153 154 155 156 157 158 159 160 161 162 163 164 165 166 167 168 169 170 171 172 173 174 175 176 177 178 179 180 181 182 183 184 185 186 187 188 189 190 191 192 193 194 195 196 197 198 199 200 201 202 203 204 205 206 207 208 209 210 211 212 213